يوم الإثنين 7:35 صباحًا 18 يناير، 2021

رواية مزرعة الدموع

آخر تحديث ف13 يناير 2021 الأربعاء 2:49 مساء بواسطه هدوء

روايه مزرعه الدموع

داعبت النسمات الناعمه شعر “ياسمين” , كانت ملامحها الهادئه الساكنه تشير الى

استغراقها فالنوم فلم تسمع و الدتها “سمية” و هي تفتح نافذه حجرتها التي تسللت

منها تلك النسمات فأخذت تداعب شعيراتها السوداء المتساقطه على جبينها فرقه ,

اقتربت الأم من فراشها و نادتها بنبره حانية:

– “ياسمين” .

 


.

 


“ياسمين” قومي يا بنتي ابوكي نزل

تململت “ياسمين” ففراشها و فتحت عينيها فبطء و ارتسمت ابتسامه صغار على شفتيها و نظرت الى امها قائله

– ما ما … صباح الخير يا ست الكل

– صباح الفل يا حبيبتي .

 


.

 


قومي ابوكي نزل يصلى الجمعة .

 


.

 


بلا عشان نشوف الي و رانا

أزاحت “ياسمين” الغطاء الذي تدثرت فيه و نهضت فتكاسل و طبعت قبله على و جنته امها

– حاضر يا قمر .

 


.

 


هدخل الحمام و آجى اشوف هنعمل ايه

– انا هدخل المطبخ ابدا فتحضير الغدا و انتي يا حبيبتي عليكى التنظيف زي جميع جمعه .

 


.

يلا شهلي اوام قبل ما ابوكي يرجع .

 


.

 


انتي عارفة ما بيحبش يرجع يلاقى المنزل مكركب

صور